قبل آلاف السنين

جذور هذه الحرفة تمتد لأبعد بكثير من أي عنصر تصميم مصري آخر تقريباً. تظهر أدلة تقاليد النسيج في المقابر واللوحات الجدارية القديمة على ضفاف النيل، قبل وقت طويل من استخدام كلمة "كليم" كوصف متعارف عليه لهذا الفن.
تشكيلة نوّل سجاد كليم مصري مصنوع يدويًا تسوّق الآن!
التوارث عبر الأجيال
مع مرور الزمن، أصبحت بلدة "فوّه" الواقعة في محافظة كفر الشيخ بدلتا النيل المركز المعترف به لصناعة الكليم المصري. لم تنتقل التقنيات عبر كتيّبات التعليم، بل من نول إلى نول، ومن حرفي إلى آخر بالطريقة الأصيلة لحفظ الحرف.
تشكيلة نوّل سجاد كليم مصري مصنوع يدويًا تسوّق الآن!
العصر الذهبي لفوّه
بحلول منتصف القرن العشرين، لم تكن حياكة الكليم حرفة هامشية في فوّه، بل كانت الصناعة الأساسية للبلدة بأكملها، حيث احتضنت آلاف الورش النشطة التي قامت حول هذه الحرفة.
التراجع الهادئ
لم يدم ذلك الحال طويلاً؛ فمع انخفاض الطلب السياحي وتدفق السجاد الرخيص المصنوع آلياً خلال أواخر القرن العشرين وحتى حقبة العشرينيات من الفينيق (2010)، أغلقت العديد من تلك الورش أبوابها، وتوقفت عائلات أكثر عن تعليم الحرفة للجيل القادم.
بداية النهوض

ابتداءً من عام 2016 تقريباً، عادت موجة جديدة من الاهتمام لتتجه نحو فوّه؛ حيث تعاون الحرفيون والمصممون والمشتريون لحماية التراث من الاندثار التام، وتدريب جيل جديد من النساجين لإعادة الحرفة إلى الاستخدام اليومي بدلاً من تركها تتلاشى في الذاكرة.
اليوم

هذا النهوض هو السبب الذي يجعل سجادة الكليم المصرية المصنوعة يدوياً حقاً قادرة على الاستمرار حتى يومنا هذا، ولماذا باتت قادرة على السفر من نول في فوّه لتصل إلى منزل خارج مصر، بما في ذلك دولة الإمارات، بدلاً من أن تظل حبيسة خزائن المتاحف.
حمل الحرفة نحو المستقبل
كل سجادة تباع عبر نول تقف في نهاية هذا الخط الزمني ذاته؛ حرفة كادت تختفي وتم إحيائها بجهد الحرفيين الذين ما زالوا ينسجونها يدوياً حتى يومنا هذا. تصفح التشكيلة الحالية وأحضر إلى منزلك قطعة من هذا التاريخ العريق.
تشكيلة نوّل سجاد كليم مصري مصنوع يدويًا تسوّق الآن!
الأسئلة الشائعة
كم يبلغ عمر تقليد حياكة الكليم المصري؟
تعود أدلة تقاليد النسيج في مصر إلى آلاف السنين، مع ظهور إنتاج المنسوجات في المقابر واللوحات الجدارية القديمة على طول نهر النيل.
أين تمركزت صناعة الكليم المصري تاريخياً؟
أصبحت بلدة فوّه الواقعة في محافظة كفر الشيخ بدلتا النيل بمصر المركز التاريخي لصناعة الكليم المصري، وهي حرفة توارثتها أجيال من الحرفيين المحليين.
لماذا تعرضت صناعة الكليم المصري للتراجع؟
أدى انخفاض الطلب السياحي وانتشار السجاد الرخيص المطبوع آلياً خلال أواخر القرن العشرين وفترة العشرينيات (2010) إلى إغلاق العديد من ورش الكليم في فوّه، مما هدد بقاء الحرفة.
هل لا تزال حياكة الكليم المصري ممارسة حتى اليوم؟
نعم؛ فمنذ عام 2016 تقريباً، ساهم الاهتمام المتجدد وجهود التدريب في إحياء الحرفة في فوّه، وما زالت سجادات الكليم المصرية المصنوعة يدوياً تُصنع هناك حتى اليوم.
0 comments